fbpx
متفرّقات

الكشف عن العربي الغامض الناجي من تيتانيك

قامت صحفية مصرية تدعى ياسمين سعد بالبحث عن عائلة أحد الناجين من سفينة تيتانيك الشهيرة.

 

انتابها الفضول عندما علمت بأن تيتانيك كان تضم على متنها عربًا، مما دفعها للبحث في الموقع الرسمي للسفينة، ربما تجد من الناجين شخص مصري الجنسية.

 

وكانت المفاجئة عندما وجدت الصحفية اسم “حمد حسب” ضمن قاعدة البيانات، وهو المصري الوحيد على متن السفينة، لكن دون تفاصيل إضافية.

 

ومنذ ذلك اليوم ابحرت في رحلة البحث التي دامت 3 سنوات، لم تكن تعلم أنها ستنجح في هذا التحدي كما ذكرت “أبحث عن ابرة في كوم قش”.

 

وصلت الى عائلة “حمد” والتقت   اثنين من أحفاد عمار، وسراج الدين، وكان أصغرهما تجاوز السبعين من عمره، وعايشوه قبل وفاته، ومن روايتيهما التي حملت بعض الاختلافات، تمكنت من جمع خيوط القصة.

 

سافر “حمد” على متن الدرجة الأولى كمرافق لـ “آل هاربر” وقضى أيام الإبحار معها، لا يتحدث أو يقترب من أي شخص آخر، ولا يرد حتى على الحسناوات اللاتي حاولن التحدث معه، ولهذا تم تسميته من قبلهن بـ”الغامض.” وفي يوم غرق السفينة، كان “حمد” يتجول في الأرجاء، حسب روايته لأفراد عائلته، وسمع بالصدفة مراقب السفينة وهو يقول إن الجبل الجليدي شقّ السفينة نصفين من المنتصف، وأنهم سيغرقون لا محالة، فأسرع إلى صديقيه، وأبلغهما بالخبر، فاستعدا وأحضرا الملابس التي سيحتاجون إليها في هذه الليلة الباردة، بالإضافة لكلبهما Sun، ونتيجة لذلك تمكن ثلاثتهم من استقلال قارب الإنقاذ رقم 3.

 

اضطر “حمد” لأن يحمل “هنري”، و”ميرا” على كتفيه ويلقي بهما في القارب، ثم قفز وقطع الحبل الذي يربطه بالسفينة، حتى يستطيعوا النجاة، في ظل تكالب الركاب المذعورين عليهم، حتى أن القارب سار في المحيط بنصف حمولته تقريبًا، وبذلك نجا حمد وأنقذ صديقيه من الغرق مع الجانب الأكبر من ركاب السفينة الذين انتبهوا للأمر لاحقًا.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − 13 =