fbpx
متفرّقات

الوشم.. خطوط لا يمحوها الزمن زيّنت وجوه جداتنا.. فماذا كانت تعني؟

تحتفظ اجساد أجدادنا وجداتنا في عدد من مناطق البلاد بوشوم زينت وجههم وأيديهم وتحدت عقودا من التطورات والتقلبات الثقافية والحضارية.

 

وتختلف مناطق ومواضع الوشوم وكذلك اشكالها، حيث يمكن ملاحظة الفرق بين الوشوم في الايدي والأقدام والوجه، التي تحمل رموزا واشكالا مختلفة.

 

كما تختلف تفسيرات الوشم فرغم أن بعض الروايات تقول بأنه تم استخدام الوشم لحماية النساء من جنود المستعمر الفرنسي، إلا أن الباحث الفرنسي “برتولون” يؤكد بأن “الوشم عند سكان شمال إفريقيا يعود في الأصل إلى معتقدات ارتبطت بشعوب بحر “إيجه” حسب ما ذكر في دراسته التي صدرت سنة 1904.

 

وكما تختلف موَاضِع الوشم تختلف كذلك رموزه، حيث يعبّر الوشم في وجه المرأة عن الجمال، وفي اليدين عن الخصوبة، كما توجد عدة وشوم أخرى لها دلالات مختلفة منها لمن لم يرزقوا بأطفال.

 

كما يستعمل الوشم كوسيلة للتخلص من بعض الأمراض والتمييز بين قبيلة وأخرى.

 

وفي القديم انتشر الوشم عند قبائل الأمازيغ في شمال افريقيا حيث يحتل مكانة خاصة في عاداتهم وتقاليدهم.

 

وللوشم رموز ووظائف لدى المرأة الأمازيغية، ومن الرموز الأكثر شهرة ورواجا الرمز ” + ” على وجه الفتاة، حيث يعبر عن حرف التاء باللغة الأمازيغية، وهو أول حرف من كلمة “تامتوت” والتي تعني المرأة الجميلة.

هذا ولم يقتصر استعمال الوشم على الأمازيغ فقط حيث انتشر في بلاد الشام وعدة مناطق عربية، فيما اختلفت دلائل ورموز الوشم من منطقة لأخرى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *