fbpx
الحياة و المجتمع

الولادة تحت الماء: تقنية حديثة تقلل ألم المخاض ..فهل يمكن أن نراها في تونس؟

انتشرت مؤخرا الولادة في الماء كأحد الوسائل الآمنة للولادة الطبيعيّة وذلك بسبب ما توفره من راحة واسترخاء وفوائد للأم والطفل.

وتتم هذه الولادة داخل حوض مملوء بالماء بدرجة حرارة 37.5 درجة مائوية حيث تخفف المياه الشعور بالضغط لدى الأم كما أن هذه الطريقة تحفّز تدفق هرمون الولادة “الأوكسيتوسين” الذي من شأنه تنظيم انقباضات الرحم وكذلك هرمون “الأندروفين” الذي يساعد على تخفيف آلام الولادة.

وبفضل إفراز هذين الهرمونين الأساسيين في عملية الولادة تقل الحاجة إلى استعمال التخذير والحقن المسكنة وينخفض معدّل التوتر مما يزيد من اتساع الرحم استعداداً للولادة، وتتم الولادة بدخول الحوض عند بداية المخاض والخروج منه عند ظهور أطراف الجنين.

وقد توصلت الأبحاث إلى أن الألم يقل في الولاة تحت الماء بنسبة تتراوح بين 60 و70%، وإن كانت هذه التقنية كثيرة الاستعمال في البلدان الغربيّة التي اعتمدتها منذ 1991 إلا أنها تظل حديثة في البلدان العربيّة حيث تعتبر الإمارات من أولى البلدان العربية التي اعتمدتها عام 2011 تلتها مصر عام 2013 والمغرب عام 2018.

فهل يمكن أن ترى هذه التقنية النور قريبا في تونس؟؟

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *