الأخبارالأخبار الوطنية

بعضهم يواجه الإعدام .. أكثر من 200 تونسي يحاكمون على أراض أجنبية !

 

يقبع حوالي 220 تونسيا بالسجون الليبية لتهم مختلفة “دون دليل أو إثبات، كيدية وملفقة، وفيها كثير من التشفي”، وفق ما صرّح به الناشط الحقوقي ومدير المعهد العربي لحقوق الإنسان فرع الجنوب مصطفى عبد الكبير.

وأوضح عبد الكبير، اليوم الأربعاء 25 أفريل 2018، أن هؤلاء التونسيين يحاكمون لتهم من قبيل الخلافات الشغلية والاشتباه وتبادل للعنف ونقص الوثائق والسرقة في بعض الأحيان، مشيرا إلى أنها تهم وهمية ونادرة جدا، وأن أغلبهم دخل التراب الليبي بطرق شرعية من أجل توفير لقمة العيش.

وذكر الناشط الحقوقي، في هذا الخصوص، “أن معركة جّدت، أواخر سنة 2015، بين طرفين ليبيين بمدينة مصراتة توفي على اثرها أحدهما فوجّهت أصابع الاتهام إلى تونسي، كما تم ايقاف 3 أشخاص آخرين بتهمة المشاركة في الجريمة في حين أن الوقائع أثبتت عكس ذلك”، مشيرا إلى أن المحاكمة ستكون يوم 5 ماي القادم.

وصدر في الآونة الأخيرة حكما بالإعدام ضد تونسي يدعى “فخري الأندلسي” مقيم بالدوحة، وقد تم إيقافه بداية الشهر الجاري وصدر ضده الحكم دون أن يرتكب أي جريمة وفق تأكيد عائلته وأصدقائه وكل من يعرفه.

من جانبه قال الناشط الحقوقي خالد التاجوري إن المحاكمات التي يتعرض لها تونسيون خارج أرض الوطن تتم دون ضمانات أو حق الدفاع.

  • المصدر:  صحيفة “الصباح الورقية”

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *