fbpx
الحياة و المجتمع

عندما تتحوّل النظافة إلى وسواس يقود صاحبه إلى الاكتئاب

لا تكون النظافة دائما أمرا محمودا فقد تتحول لدى الكثير من الناس إلى مطلب مبالغ فيه يرتقي إلى درجة الهوس أو ما يعرف بوسواس النظافة.

ويعتبر وسواس النظافة من أشهر اضطرابات الوسواس القهري في سجل الأمراض النفسيّة وهو مرض يعاني منه الكثير من الناس وإن كان يصيب غالبا النساء.

ويشكّل هذا المرض عبئا ثقيلا على صاحبه والمحيطين به على حدّ السواء حيث يظلّ الشخص المصاب به يركض وراء أبسط مخلفات الطعام والأوساخ ومصادر “الجراثيم” ممّا يتسبب في هدر وقته ومجهوده ويحرمه الاستمتاع بملذات الحياة إضافة إلى نفور الناس من مثل هذه الشخصيّة.

وحسب ما يفيدنا علم النفس، تتمثل أبرز علامات هذا الوسواس في:

  • غسل اليدين يوميا بشكل متكرّر.
  • الاستحمام أكثر من مرّة في اليوم الواحد.
  • تغيير الملابس دوما.
  • عدم استخدام أدوات الغير مطلقا.
  • الامتناع عن مصافحة عديد الأشخاص.
  • استحالة التقاط أي غرض يقع أرضا وطلب رفعه من شخص آخر إذا كان شيئا ثمينا.

ويمكن لهذه الأعراض المرضيّة أن تتطوّر بصاحبها إلى حدّ الوصول إلى الاكتئاب نظرا لكونها تقهره وتسيطر على فكره وجميع تصرفاته، إلا أنه يمكن علاج هذا المرض من خلال:

حصص علاج نفسيّ تعتمد بالأساس إلى تغيير نظرة المريض إلى نفسه وإلى محيطه تساعده على التغلب على هوسه المفرط بالنظافة إضافة إلى استخدام أدوية خاصة من مضادات الاكتئاب والذهان.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − five =