fbpx
الحياة و المجتمع

يُقال إنها لا تجلب إلا النحس: من هي “التابعة”.. وما حقيقة ملاحقتها لبني البشر؟

ينتشر في ثقافتنا الشعبية ما نصطلح على تسميته بـ”التابعة” وهو ما يعتقد الكثيرون أنه كائن من العالم الآخر أو جان يلازم الشخص ويتسبب له في العديد من المشاكل والعثرات في حياته كما يصيبه بالنحس ويكون سببا في عدم توفيقه في أي أمر يفعله. حتى أننا نقول أن هذا الشخص المسكين و”كأن وراه التابعة”.

ولأن عقولنا غالبا ما تحاول تفسير الظواهر التي تعجز عن إدراكها وفهمها بظواهر غيبيّة وما ورائية فإنها التجأت إلى خلق “التابعة” لتجعلها الشماعة التي نعلق عليها ما يصيبنا.

حيث يقول علماء الطاقة أو البراسيكولوجيا إنّ التابعة ما هي إلا نحن أنفسنا ولكن بصورتنا السلبيّة وأفكارنا السوداويّة التي تبدأ بإيذاء صاحبها لأنه الأقرب إليها ولأنها تنبع أساسا من كيانه هو.

ويضيف الخبراء أنّ هذه الطاقة السلبيّة تُختزن خاصة في الأشخاص الأشرار الذين يوغلون في إيذاء الغير فتهاجمهم بسبب أفعالهم المشينة أو الأشخاص الحساسين والمستقيمين الذين تهاجمهم طاقتهم السلبيّة بسبب أصغر الذنوب أو الأمور غير المحمودة التي يقترفونها.

ويُنصح بمحاولة التخلص من التابعة بالعمل أكثر على الجانب الإيجابي في الانسان وتعزيز الصلة مع الله في محاولة للتخلص من الطاقة السلبية التي تخنق الكثيرين منا وتعوقهم عن التقدم في درب الحياة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

thirteen + seven =